❗خاص❗
❗️sadawilaya❗
يكتبها /فتحي الذاري
يدخل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي مرحلة جديدة من التصعيد، ويشتد عدوان كيان الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني في غزة، وسط صمود يعبر عنه اليمن بقيادته وشعبه دعماً للقضية الفلسطينية. في ظل هذه الظروف المتوترة، تُطرح العديد من التساؤلات حول الحقائق المعقدة لفقه الجهاد، ومواقف قادة العالم الإسلامي، والتحولات الجيوسياسية التي تعيد تشكيل المنطقة.
تستمر الجرائم ضد الإنسانية في غزة، حيث تمثل الهجمات الإسرائيلية على المدنيين انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وحقوق الإنسان. ومن خلال استهداف أماكن حيوية ومراكز سكانية مكتظة، يسعى الاحتلال إلى تحقيق أهداف سياسية عبر القمع والخوف، مما يشعل احتجاجات واسعة في العالم الإسلامي.
شكل اليمن مثالًا في الثبات والرؤية في دعم القضية الفلسطينية. تُبرز الحكومة اليمنية، تحت قيادةالسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حفظه الله ورعاه (أنصار الله) ، موقفًا إيجابيًا تجاه فلسطين، حيث تعتبرها قضية مركزية تتطلب الدعم الفعلي والميداني. تشمل مظاهر الدعم اليمني و تشهد الساحات اليمنية الفعاليات التضامنية والمسيرات التي تدعم الشعب الفلسطيني، وتؤكد على ضرورة التوحد الإسلامي ضد الاحتلال.و يبرز قادة اليمن في مناسبات عدة التأكيد على عدالة قضية فلسطين والتزامهم بدعم الحقوق الفلسطينية.
تتجدد النقاشات بين الحركات الإسلامية حول كيفية مواجهة الاحتلال الإسرائيلي. في هذا السياق، يدخل الأزهر كرمز للحوار والوساطة، لكنه يواجه انتقادات حيث يُنظر إلى المواقف الرمادية التي تبناها الأزهر تجاه الأحداث في غزة وكأنها غير كافية لتلبية تطلعات الجماهير نحو موقف أكثر حدة.والحاجة الماسة لمشاريع واضحة من الأزهر تدعم القضية الفلسطينية وتأكيده على ضرورة الجهاد العلمي والجهاد بالمواقف في ظل تصاعد الأحداث.ومن جهة أخرى، تثير القيود التي فرضتها إدارة ترامب على رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تساؤلات بشأن تأثيرها على التصعيد العسكري في غزة. كان هناك شغف أمريكي لتحقيق السلام، لكنه سرعان ما خفت، وأصبح المجال مفتوحًا لنتنياهو ليمارس تنفيذه لأجندته العدوانية.حيث تستهدف واشنطن الحفاظ على نفوذها عبر تقديم الدعم السياسي والعسكري لكيان الاحتلال الإسرائيلي، لكن مشروعية هذا الدعم تبقى موضع تساؤل بعد الانتهاكات المستمرة.و لم تُساهم القيود المفروضة على نتنياهو في تحقيق الاستقرار، بل كان لها أثر عكسي مما أدى إلى زيادة تعقيد المشهد.و
تتداخل الأحداث في العراق وسوريا ولبنان واليمن لتشكل صورةوضحة على الاستمرار في الاجرائم الصهيوامريكي واذرعتهم في المنطقة.
حيث تستمر العلاقات بين الولايات المتحدة وتركيا في أثر تأثيرها على الصراع الفلسطيني، حيث يُنظر إلى تلك التفاهمات كخطوة لتحجيم النفوذ الإيراني المساند للقضية الفلسطينية .
و تبقى إيران لاعبًا رئيسيًا في هذا الوضع، حيث تدعم الفصائل الفلسطينية وتعتبر نفسها جزءًا من محور المقاومة.دور الاكراد يبقى هذا الدور محط اهتمام أمريكي تركي، باعتبارهم وسيلة لتحديدمناطق النفوذ في الحرب السورية ومن ثم في المشهد الإقليمي بشكل عام.
في ظل الأحداث المتسارعة، يبقى اليمن بمعزل عن العواصف، محافظآ على موقفه الراسخ للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني. يُعتبر هذا الصمود تجسيدًا للعلاقة الراسخة بين اليمن وفلسطين، حيث تتداخل الأبعاد السياسية والدينية لتؤكد نهضة جديدة تنادي بالتحرر والعدالة. يتطلب الوضع الحالي تحركات عالمية جادة، تؤكد على ضرورة وقف عدوان كيان الاحتلال الإسرائيلي، بينما يبقى الأمل في الوحدة الإسلامية كوسيلة رئيسية للرد على التحديات الكبيرة التي تواجه الأمة.
والعاقبة للمتقين............
الله اكبر الموت لامريكا الموت لإسرائيل اللعنه على اليهود النصر للاسلام